وداعًا للأرز التايلاندي .. ومرحبًا بـ‘‘اليمني’’ ..!

ارز

 

تمكن احد المزارعين من ابناء محافظة حضرموت من زراعة الأرز المركز عالي الجودة بمديرية سيئون في وادي حضرموت جنوب شرقي اليمن.

إقرأ أيضــــــــــــــــاً: 

 
 

وقام المزارع ”هود عاشور باسيود“بتجربة زراعة الأرز بوادي حضرموت.

وبحسب مصادر محلية فقد تكللت التجربة بالنجاح الباهر، واعطت تجربة زراعة الأرز دافعا قويا وتشجيعا لدى المزارعين بوادي حضرموت.

وتعتبر هذه التجربة الزراعية الأولى في زراعة الأرز على مستوى #اليمن.

ودعا مواطنون السلطات بحضرموت وعلى رأسهم محافظ المحافظة، إلى الاهتمام بهذا التقدم الزراعي وتطويره ودعم المزارع المبدع وتشجيع الآخرين للقيام بما قام به حتى يتحقق الاكتفاء الذاتي ام يهمل ويترك وحيدا كعادة مبدعي #اليمن.

و تنتشر زراعة الأرزّ في الكثير من المناطق في العالم، وبخاصّة في المناطق الحارّة والمُعتدلة التي تتميّز بالوفرة المائيّة، وأكبر دولة في إنتاج الأرزّ في العالم هي الصّين؛ فقد بلغ حجم إنتاجها في عام 2016 ما يُعادل 146.5 مليون طن.

 ومن الأساسيّ، قبل أن تبدأ عمليّة الزّراعة، يجب التأكُّد من الحُصول على بُذورٍ عالية الجودة لهذا النّبات، فالبذور قد تزيدُ كميّة الإنتاج بنسبة 5 إلى 20% عندَ اختيارها بعناية، ومن أهمّ صفاتِها أن يكونَ حجمها مُماثلاً للحجم القياسيّ للبذور، ونقيّة، وصالحة للزّراعة، وألّا تكونَ بينها بذورٌ من نباتات أُخرى ضارّة. كما أنَّ الأرض التي تُوضَع فيها البذور شديدةُ الأهميّة؛ فالتّربة يجبُ أن تكون محروثةً ومُسوّاة على نحوٍ مُناسب على هيئة مَسارات، ويجبُ أن يتمَّ تقليبُ تُربتها وخلطُها أولاً، والتأكُّد من احتوائها على نسبٍ عالية من المعادن والمُغذّيات.

و يحتاج الأرزّ حتى تنجح زراعته إلى مناخ مُعتدل أو حارّ، وكميّات وفيرة من المياه، ويُفضّل أن تَغمر المياه الأرض خلال فترة النّمو، ويحتاج الأرزّ أيضاً إلى تربة خصبةٍ وغنيّة بالمواد العضويّة، ونظيفة وخالية من الأعشاب الضارّة، ويُفضّل أن يُزرع الأرز في المناطق السَهليّة المُنخفضة أو على ضفاف الأنهار الفًيضيّة؛ وذلك حتى يَسهُلَ على المزارع غمر الأرض الزراعيّة بالمياه. ومن الضروريّ جداً أن تكونَ الأرض مُستوية؛ لتخفيض فاقد المياه قدرَ الإمكان. والموعد المُناسب لزراعة الأرزّ هو الفترة التي تمتدّ من نهاية فصل الرّبيع إلى بداية فصل الصّيف، ويتّبع المزارعون في زراعة الأرزّ طريقتين لتجهيز الأرض وزراعة الأرز فيها، وهما: طريقة البدار، وطريقة الشّتل.

 كما يحتاج الأزر إلى السّماد، وإلى الريّ المُستمرّ؛ فالريّ من أهمّ ما يجب على المُزارع أن يُشرف عليه للاهتمام بهذا النّبات، كما من الضروريّ التخلُّصُ من الحشائش التي تنمو في الأرض الزراعيّة، وإبادة الحشرات والآفات التي قد تَضرُّ بالمَحصُول، والانتباهُ من انتشار الأمراض النباتيّة ضمنه. ولمَحصول الأرزّ الكثير من الأعداء في الطّبيعة؛ فالقوارض (من الفئران والجرذان) والحشرات تُحبّ التغذّي عليه، كما أنَّ العديدَ من الفيروسات قد تُصيبه على نحوٍ خطر، ويلجأ المُزارعون إلى اللُّقاحات والمُبيدات للتّعامل معها. ويحتاجُ الأرزّ لينمو جيّداً إلى الكثير من العناصر الغذائيّة، مثل المعادن وغيرِها، إلا أنَّ التُّربة التي ينمُو فيها عادةً ما تكونُ غنيّة بها بصُورةٍ طبيعيّة، وذلك بفضلِ غَمرها بالماء على نحوٍ دائم.