البرلمان اليمني يخرج عن صمته ويعلن فشل اتفاق السويد ويكشف عن الخطوة التالية

رئاسة مجلس النواب والسفير الروسي

قال رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني، الأحد، إن عدم تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة يضع مصداقية المجتمع الدولي على المحك، ويؤكد أن مليشيا الحوثي الانقلابية لا تحترم أي اتفاقات.

واعتبر البركاني، خلال لقائه سفير روسيا لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين، أن تعثر اتفاق ستوكهولم بعد مرور 4 أشهر يشكل انتكاسة لعملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.



وأكد حرص مجلس النواب على تحقيق السلام ‏واستعادة الشرعية ومؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، وأن يعود اليمن عامل استقرار في المنطقة كدولة تمارس الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

وتطرق رئيس البرلمان اليمني إلى الإجراءات التعسفية التي تقوم بها مليشيا الحوثي الانقلابية ضد مختلف الفئات اليمنية، وآخرها السعي لمصادرة ممتلكات أعضاء مجلس النواب الذين حضروا اجتماع المجلس في سيئون، واعتقال أقاربهم وهو أمر لم يسبق له مثيل في التاريخ، ويخالف كل المواثيق والقيم البرلمانية.

وقال البركاني إن الشعب اليمني أصبح يعاني من ظروف قاسية، والمأساة الإنسانية تتفاقم بسبب استمرار الانقلاب الحوثي وعدم خضوعه للسلم.

ودخل اتفاق ستوكهولم شهره الخامس أمس الأول، دون تحقيق أي نتائج إيجابية على الأرض جراء التعنت الحوثي.

وأعلن المبعوث الأممي إلي اليمن مارتن جريفيث، الأسبوع الماضي، أن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار بالحديدة قد يبدأ الأسابيع القادمة، لكنه أشار في المقابل إلى أنه لم يتم الاتفاق على هوية القوات المحلية التي ستحل محل المليشيا الحوثية.

ونص اتفاق ستوكهولم الذي جاء كثمرة لمشاورات السويد في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي على هدنة إنسانية في الحديدة وانسحاب مليشيا الحوثي من موانئ المدينة الساحلية الواقعة على البحر الأحمر، بالإضافة إلى تفاهمات حول ملف الأسرى والمعتقلين وكذلك ملف تعز.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص