هذا هو القائد الأعور الذي خان الجميع وقاد الانقلاب بشكل مفاجئ وبطريقة غادرة (صورة)

تسيجي القائد الاعور لانقلاب اثيوبيا

أعلنت الحكومة الإثيوبية، مساء السبت، أن ”مجموعة مسلحة“ قامت بمحاولة ”انقلاب“ في أمهرة، ثاني أكثر منطقة مأهولة في إثيوبيا، من غير أن تقدم أي تفاصيل.
وأكد مكتب رئيس الوزراء في بيان: ”محاولة الانقلاب في أمهرة تتناقض مع الدستور، وتهدف إلى تقويض السلام الذي وصلنا إليه بعناء في المنطقة“.

وقال التلفزيون الحكومي الرسمي، إن الجنرال الذي يقف وراء المحاولة الانقلابية،“ يدعى أسامنيو تسيجي، وكان يتولى منصب رئيس جهاز الأمن في الولاية“.
وكان تسيجي المتهم بالمحاولة الانقلابية سجينًا بتهمة تنفيذ محاولة انقلابية قبل سنوات، قبل أن يفرج عنه العام الماضي في إطار عفو حكومي عن السجناء السياسيين.
وصدر الحكم على تسيجي في العام 2009، وحكم عليه بالسجن المؤبد، وتقول تقارير محلية إنه تعرض لتعذيب شديد خلال مدة سجنه، حتى أنه فقد نظر عينه اليسرى.
وفي العام الماضي، أفرج عنه وأعيدت إليه رتبته العسكرية وعين مديرًا لأمن أمهرة، حيث وردت تقارير عن إقامته لمعسكرات تدريب غير نظامية، كما فوجئ المتابعون بخطاب له، الأسبوع الماضي، اعتبر هجومًا على الحكومة الفدرالية.
حيث قال في خطاب بمناسبة تخريج دفعة من القوات الأمنية، إن ”التحديات القادمة تشبه تلك التي حصلت قبل 500 عام“، في إشارة إلى ما يعرف بانتشار شعب الأورومو.
ورغم أن هذا التصريح يشير إلى خلفية عرقية للصراع، إلا أن دوافع المحاولة الانقلابية ما زالت غير واضحة.
وشهدت ولاية أمهرة عنفًا داميًا بين مجموعتي أمهرة وجوموز العرقية، خلّف عشرات القتلى في الشهر الماضي، في أمهرة والمنطقة المجاورة لها، بينيشول جوموز.
وأدى العنف العرقي، الذي تشعله عادة النزاعات على الأراضي، إلى نزوح ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص في جميع أنحاء إثيوبيا.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص