هذه هي القوة المتبقية للإمارات في اليمن .. وإذاعة ألمانية تكشف ‘‘كلمة السر’’ التي أجبرت أبوظبي على الانسحاب المفاجئ

قوات اماراتية

سردت إذاعة دويتشه فيله الكثير من التفاصيل حول ما وصفته بالانسحاب الجزئي للإمارات العربية المتحدة من حرب اليمن لافتة أن الاستعداد لحرب محتملة ضد إيران تمثل كلمة السر وراء ذلك.

 

جديد ناس تايمز:

 

 

 

 
 
 

 

 

 
 
 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

شاهد بالصورة ...طليقة ولي العهد السعودي في فضيحة جديدة بأفخم الفنادق الباريسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

وأضافت في تقرير على موقعها الإلكتروني يوم الأربعاء: "تلعب التوترات بين إيران والولايات المتحدة دورًا محوريًا فى هذا الانسحاب".

 

قد يهمك أيضًا:

الإطاحة بمغترب يمني في السعودية بعد ارتكابه ‘‘الفعل الممنوع’’ بحق فتاة سعودية

 

 

 
 
 

نقلت دويتشه فيله،  عن "رياض قهوجى" ، مدير معهد الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكرى في دبى ، قوله:  "التوتر بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه أن يغير الوضع فى المنطقة بشكل أساسى، الأمر الذى دفع الإمارات لتغيير خطتها فى اليمن".

 

وبحسب "قهوجى"، تريد دولة الإمارات الآن  تجهيز قواتها لمواجهة عسكرية محتملة فى الخليج،  ففى حال نشوب حرب عسكرية مع إيران فسوف تقف دبي مرة أخرى إلى جانب الرياض،  لكن هذه المرة ضد طهران الداعمة للحوثيين".

 

  وفقًا للتقارير الصحفية ، يشير انسحاب  الإمارات إلى أن أهداف الحرب فى جنوب اليمن قد تحققت إلى حد كبير،  وإلى دور الأمم المتحدة أيضًا فى حل النزاع ، ولذلك قلصت الدولة الخليجية من  عدد القوات في اليمن.

 

نقلت دويتشه فيله عن  "إليزابيث ديكنسون" ، خبيرة   الأزمات الدولية قولها: " الإمارات كان لها هدفان فى الحرب:  أولاً ، قتال المتمردين الحوثيين، وثانيًا، ملاحقة عدد كبير من الجماعات الإسلامية"

 

وبحسب ديكنسون ،  أدركت الإمارات العربية المتحدة الآن أنها حققت  الهدفين، مشيرة إلى أن التكاليف الباهظة للحرب ، جعلت الإمارات تبحث عن بدائل، وإلى الوصول لحل سياسي.

 

أوضحت "ديكنسون أن انسحاب الإمارات من اليمن  يهدف إلى المساعدة لإجراء مفاوضات وإلى تخفيف عبء القتال من عليها.

 

وفى ديسمبر من العام الماضي بدأت المفاوضات فى ستوكهولم بين الأطراف المتحاربة اليمنية، ولم تسفر عن نتائج ملموسة.

 

 ومع ذلك ، ربما يتم وضع الأسس التى يمكن أن تؤدي الآن إلى حل سياسى للصراع اليمني، بحسب الإذاعة الألمانية.

رأت إذاعة "دويتشه فيله" أنه  فى حال عقد محادثات جديدة بين الفصائل المتحاربة فى اليمن ، فسيكون هناك احتمال لتسوية بعض القضايا التى أزعجت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة ، مثل القلق من أن المتمردين يمكن أن يواصلوا تهريب الأسلحة عبر ميناء الحديدة.

 

 لفتت "دويتشه فيله"، إلى  أن الإمارات لم تنسحب كليًا من اليمن،  فعلى سبيل المثال ، أبقت المرتزقة المدعومين منها ماليًا وعسكريًا،  بما فى ذلك 10 آلاف مقاتل سوداني .

 

وفقًا للمعلومات الواردة من معهد واشنطن، لا تزال الإمارات  تكافح جزئيًا الإرهاب النابع من القاعدة فى اليمن.