هل تعاني من تساقط شعرك بصورة مخيفة تجنب هذه الأشياء

غسل الشعر

يشتكي الكثير من الناس من مشكلة منتشرة بكثرة في المجتمع والتي تتمثل في تساقط الشعر  وخاصة الناس الذي يسكنون في الدول الفقيرة والنامية حيث  تتعدد  الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر، لكن ثمة علاقة وثيقة يجهلها كثر ما بين تساقط الشعر والتغذية. حتى إن العوامل المرتبطة بالتغذية وبصحة الشعر عديدة. هذا إضافة إلى مسببات أخرى تؤثر سلباً على صحة الشعر ونموّه وتؤدي إلى تساقطه بحسب ما نشر في موقع "medisite" حول مسببات تساقط الشعر التي لا يعرفها الكل، منها ما يتعلّق بالتغذية ومنها ما له علاقة بعوامل حياتية أخرى.

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

أخبار ساخنة من ناس تايمز:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 

- نقص الزنك: يؤدي نقص الزنك في الجسم إلى تساقط الشعر لاعتباره من المكونات الأساسية لنمو الشعر وصحته. كما أن له تأثيراً على الكيراتين والكولاجين الأساسيين في تركيبة الشعر. كما يلعب الزنك دوراً مهماً في حماية الشعر من العوامل الخارجية المؤذية كالتلوث والهواء وأشعة الشمس. علماً أن أهم مصادر الزنك هي اللحوم الحمراء والسمك والخبز الكامل الغذاء.

-ما قبل مرحلة انقطاع الطمث: تواجه نسبة 45 في المئة من النساء مشكلة تساقط الشعر، في أعلى الرأس بشكل خاص. إذ إنه مع اقتراب مرحلة انقطاع الطمث تنخفض معدلات الاستروجين التي كانت تشكل حماية من الأندروجين. وتالياً في هذه المرحلة تنتقل هرمونات الأندروجين في الدم واتصل إلى فروة الرأس مسببةً لها الأذى وتساقط الشعر. علماً أن الحامل قد تواجه ايضاً مشكلة تساقط الشعر بسبب الخلل الهرموني في جسمها. -التوتر: تكثر النتائج السلبية للتوتر ومنها ذاك الاثر الذي يتركه على الشعر فيؤدي إلى تساقطه. إذ يؤدي التوتر الزائد الذي يمكن التعرض له إلى إطلاق هرمونات عديدة منها ما يؤدي إلى التهابات وإلى تساقط الشعر.

-كثرة التدخين: لا تقتصر آثار التدخين على صحة الجسم لا بل يؤدي أيضاً إلى تساقط الشعر. إذ يؤدي التدخين مع الوقت إلى إنتاج هرمونات تسبب تساقط الشعر فيما تؤذي فروة الرأس وتزيد من حساسية الشعر الذي يصبح أثكر قابلية للتساقط.

 

كيف تعالجين سقوط الشعر؟

-الاستماع إلى موسيقى صاخبة: إضافة إلى أن الموسيقى الصاخبة تؤثر سلباً على الأذنين، هي تؤذي ايضاً الشعر. فقد أظهرت إحدى الدراسات الاميركية أن نسبة 15 في المئة من الأميركيين تعاني من تساقط الشعر جراء التعرض بكثرة إلى الضجيج. ففيما يؤثر الصوت الصاخب على الأذن يمتد إلى الدماغ ومن ثم إلى الشعر مما يؤثر سلباً على الخلايا وبالتالي على نمو الشعر.

-حساسية تجاه طعام معين: نظراً لتلك العلاقة الوثيقة ما بين التغذية وصحة الشعر، قد يحصل ايضاً أن تؤدي حساسية تجاه أحد اصناف الطعام أو عدم تقبله إلى تراجع معدلات الفيتامينات في الجسم مما يؤثر طبعاً على نمو الشعر وصحته نتيجة الخلل في التوازن في الجسم.