انكشف المستور واتضحت الحقيقة الكاملة

لهذا السبب سلمت الشرعية معسكراتها في عدن للانقلابيين بكل سهولة.. هذا سر الموقف السعودي المتواطئ مع الانتقالي الجنوبي

قوات الحماية الرئاسية في عدن

قال وزير النقل في الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، صالح الجبواني، اليوم الأحد إن “الإمارات كان لها أجنداتها الخاصة منذ أن جاءت إلى اليمن ضمن التحالف”.
 
وأشار الجبواني في مقابلة على قناة اليمن الفضائية، إلى أن الإمارات استغلت الغطاء السياسي للدولة اليمنية لتنفيذ مشروعها في جنوب اليمن.
 
وكشف الوزير عن ثلاث محاولات انقلابية قامت بها الإمارات لتصفية الدولة في جنوب اليمن. وقال إن “انسحاب الإماراتيين من اليمن كذبة كبيرة ولديهم مشروع يمن مناطقي مفكك”.
 

 

جديد ناس تايمز:

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأكد أن دولة الإمارات تريد السيطرة على منابع الثروة وسواحل اليمن لتتحكم بالمشهد كله. مؤكدا أن “الإماراتيين يشرفون على القتال في شبوة وأن طائراتهم تمد المليشيات في حضرموت بالسلاح”.وذكر أن “السعودية كانت تتلقى تقارير كاذبة من الإمارات فيما يخص المحافظات الجنوبية، وبناء عليها كانت تقوم باتخاذ المواقف والقرارات”.
 
وعبر عن أمله في أن “تتخذ الرياض موقفا أكثر صرامة”. وتابع أن “خطر إيران واضح لكن دور الإمارات أخطر لأنه غادر في ثياب صديق” – وفق تعبيره.
 
وقال إن المحتل يرغمك على القبول بدوره وهذه هي الصفاقة الإماراتية وهذا هو منطق الاحتلال.
 
وأوضح أن الإمارات أنشأت قواتها وميليشياتها من النخبة والأحزمة بغطاء رسمي تحت رعاية رئيس الوزراء السابق خالد بحاح ومحافظ عدن عيدروس الزبيدي، لافتا إلى أن الإمارات انشأت المجلس الإنتقالي ليكون غطاء  لمشروعها.
 
وقال إن “كثيرا من ألوية الجيش في عدن لا تتبع الحكومة الشرعية، والإمارات منعت الجيش اليمني في عدن من الحصول على أسلحة.
 
وأردف إن الإمارات خلف كل ما يجري في اليمن والجنوب خصوصاً، والاحزمة والنخب التي انشأتها لا تتحرك بأوامر قيادة الانتقالي وإنما تتحرك بأوامر ضباط إماراتيين.
 
وأكد فيما يخص سقوط عدن ومعسكراتها، بأنه لم تصل أي أوامر عليا بالتسليم، وكان القادة في عدن كلا يقدر الموقف من جهته، وسقوط المعسكرات جاء بفعل قطع خطوط الامداد وفارق التسليح.
 
وأوضح أن الحكومة لم تكن تعمل بشكل طبيعي في العاصمة المؤقتة عدن.