مجتهد يفجر مفاجأة جديدة قبل قليل ويكشف حقيقة مقتل ”سعود القحطاني” والمهمة السرية الخاصة التي كلفه بها ولي العهد

سعود القحطاني مستشار بالديوان الملكي

أكد حساب المغرد السعودي "مجتهد"، على موقع تويتر الجمعة، أن سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على قيد الحياة، ولا يزال يؤدي مهاما خاصة لابن سلمان، وهو في معزله الذي أكد أنه شديد السرية.

وقال "مجتهد"، في تغريدة له على حساب "تويتر" إن القحطاني يقوم بتلك المهام من خلال "مندوبين خاصين يدير من خلالهم كثيرا من الملفات التي لا يثق ابن سلمان بغيره في إدارتها".

 

جديد ناس تايمز:

 

 
 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

شاهد بالصورة ...طليقة ولي العهد السعودي في فضيحة جديدة بأفخم الفنادق الباريسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

 

 

وأضاف: "يبدو أن إشاعة وفاته (القحطاني)، التي كانت ستتحول لانتحار قد احترقت، ولم تعد صالحة للاستخدام"، بحسب قوله.

وقبل أيام، قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن الغموض يحيط بمصير سعود القحطاني.

وفي أعقاب اغتيال خاشقجي قبل نحو عام، اختفى القحطاني وأنهى دوره بهدوء في إداراته اليومية لشؤون الأمير. ولكن بعد أشهر من الحديث في الدوائر الدبلوماسية ووسائل التواصل الاجتماعي عما إذا ما كان لا يزال يعمل وراء الكواليس، ظهر اسمه مجددا في الأيام الأخيرة وسط توقعات البعض بأنه قد مات.

ولم تعلق الحكومة السعودية على مزاعم موته، كما رفضت السفارة السعودية في واشنطن التعليق.

وولد القحطاني بمدينة الرياض في 7 حزيران/ يونيو عام 1978، وتلقى تعليمه الأولي بمدارس الرياض، وأتم تعليمه الثانوي في معهد العاصمة النموذجي.

وحصل على الثانوية العامة من معهد العاصمة، وبكالوريوس قانون من جامعة الملك سعود، وماجستير من جامعة نايف العربية تخصص عدالة جنائية.

كما حصل على دورة تأهيل الضباط الجامعيين في القوات الجوية السعودية.

وفي عام 2015 تولى سعود القحطاني منصب المشرف العام على "مركز الدراسات والشؤون الإعلامية" في الديوان الملكي، وكذلك منصب مستشار في الديوان الملكي بمرتبة وزير، بالإضافة للمهام الموكلة له.

وكان القحطاني قد عمل في السابق محاضرا قانونيا في كلية الملك فيصل الجوية، ثم مديرا لشؤون الأفراد وشؤون الضباط بالكلية.

وفي عام 2003، أصبح مستشارا قانونيا في سكرتارية ولي العهد، ومديرا لدائرة الإعلام في سكرتارية ولي العهد عام 2004، ونائبا لمدير عام مركز الأرصاد الإعلامي في الديوان الملكي عام 2005.

كما عمل في ما بعد مستشارا بمكتب نائب رئيس الديوان الملكي، ومديرا عاما لمركز "الرصد والتحليل الإعلامي".

وتقول مصادر سعودية، إن القحطاني أصبح "كاتما لأسرار" ولي العهد، وأصبح وكأنه يتحدث بالنيابة عنه في عدد من القضايا، ويصدر تعليمات لكبار الموظفين في الأجهزة الأمنية.