صحيفة بريطانية تعلن آخر 5دقائق من عمر الحرب في اليمن وتكشف عن ‘‘الضربة التأديبية’’ التي قلبت الموازين

صحف غربية

قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، السبت، إن قنوات اتصال خلفية قد فتحت بين المملكة العربية السعودية وجماعة التمرد الحوثية، لإنهاء الحرب في اليمن، والتي تعيش حتى اليوم عامها الخامس.

وقالت الصحيفة البريطانية أن خطوط التواصل بين الجانبين قد بدأت بعد أن أعلن الحوثيون أنهم سيتوقفون عن شن هجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ على مواقع داخل السعودية إذا أوقفت الرياض هجماتها.

جديد ناس تايمز:

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 
 

 

 
 
 

 

 
 

 

 
 

 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ونقل عن مسئول سياسي مقيم في دبي قوله “حدث تقدم كبير في المحادثات.”

وقال عبد الخالق عبد الله، وهو مستشار ولي عهد أبوظبي، للصحيفة البريطانية “نحن الآن في الدقائق الخمس الأخيرة من حرب اليمن”.

 

 

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي أن هجمات الطائرات بدون طيار على منشآت النفط السعودية كانت مفتاح التحول في موقف الرياض.

واضافت “هناك عامل اخر وراء تحول الرياض وهو الضعف الذي طرأ على تحالفها مع الامارات العربية المتحدة.”

وتعد الإمارات العربية المتحدة هي الحليف الرئيسي للمملكة العربية السعودية في الحملة العسكرية في اليمن. لكن أبو ظبي أعلنت في يوليو أنها تخفض وجود قواتها في اليمن.

وقالت الصحيفة أن المناقشات جارية بين الطرفين حول عدة قضايا لبناء الثقة ومن ضمنها رفع حصار التحالف على واردات الوقود إلى مناطق الشمال الذي يخضع لسيطرة الحوثيين، بالإضافة للسماح للجماعة الحوثية باستخدام مطار صنعاء.

وأشارت إلى أن فتح مطار صنعاء قد يكون محدوداً في البداية ومقتصراً على “الرحالات إنسانية” للسماح للمرضى والجرحى بالمغادرة لتلقي العلاج الطبي.

وقال مصدر  أطلع على المحادثات هذا الأسبوع للصحيفة “إن التحالف وافق على أن تتمكن أربع ناقلات تنتظر الحديدة من دخول الميناء”.

وفي يوليو / تموز ، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن مسؤولي البنتاغون قد خلصوا إلى أن الحرب في اليمن تحولت إلى “مستنقع لا يطاق” وحثت السعوديين على التفاوض لإنهاء النزاع.

ومؤخراً أطلق الحوثيون حوالي 300 سجين ، بينهم ثلاثة سعوديين “في بادرة حسن نية”، ما يرشح تقدم المفاوضات بوتيرة أكبر خلال الفترة المقبلة.