بعد 5 أشهر على وفاته .. إعلان رسمي مفاجئ يكشف الطريقة المرعبة لاغتيال محمد مرسي والجهة المتورطة في الجريمة

مرسي في السجن

أصدرت مقررة الإعدام خارج إطار القانون والاعتقال التعسفي بالأمم المتحدة تقريرا حول وفاة الرئيس المصري الراحل مرسي.
وبحسب التقرير فإن منظومة السجن المصرية قد تكون أدت بصورة مباشرة لموت الرئيس المصري الراحل محمد مرسي.
وأضافت المقررة الأممية أن الخبراء الأمميون المستقلون خلصوا إلى أن السجون المصرية وظروفها قد تودي بحياة آلاف المعتقلين.

 

جديد ناس تايمز:

 
 

 

 
 
 
 

 

 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

 

 

 


وأشار التقرير إلى أن الخبراء الأمميين المستقلين خلصوا إلى أن وفاة مرسي قد تعتبر قتلا تعسفيا بإقرار الدولة المصرية.
من جانبه علق الحقوقي أحمد مفريح قائلا : " في أول إعلان دولي على دور الحكومة المصرية في وفاة الدكتور مرسي مقرره القتل خارج إطار القانون وفريق الاعتقال التعسفي بالأمم المتحدة يعلنوا أن نظام السجون في مصر " في إشارة الي دور أجهزة الأمن المصرية" ربما أدي مباشرة إلي وفاة الدكتور مرسي وقد يعرض صحة وحياة الآلاف للخطر".
يذكر أن الرئيس الراحل محمد مرسي كان قد توفي مرسي، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.
وعقب انتشار خبر الوفاة، قالت سارة ليا ويتسون، رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة "هيومن رايتس"، إن "الوفاة أمر فظيع، لكنها متوقعة تماما نظرا لفشل الحكومة (المصرية) في توفير الرعاية الطبية الكافية له (مرسي)، أو الزيارات العائلية اللازمة".
وأرفقت ويتسون مع تغريدتها رابطا لتقرير نشرته المنظمة، في سبتمبر 2016، بعنوان "نحن في مقابر"، يتناول الانتهاكات في سجن "العقرب"، أحد السجون مشددة الحراسة في مصر، والذي كان يقبع فيه مرسي.
وردا على ذلك، قالت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر إن تغريدات ويتسون بخصوص ملابسات وفاة مرسي "تضمنت ادعاءات واهية تؤكد مواصلة "تدوير الأكاذيب".
وأضافت أن ويتسون اتهمت الحكومة المصرية بالتسبب في وفاة مرسي، عبر ما سمته الإهمال في توفير الرعاية الصحية له.