عــــــــــاجل

الرئيس هادي يصدر ‘‘قرارًا مفاجئًا’’ ويقلب الطاولة على السعودية والإمارات ويشعل فتيل الحرب بين الشرعية والانتقالي الجنوبي.. وهكذا كان الرد

عاجل متحرك

أكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، أن إقليم سبأ أصبح واقع يتجسد على الأرض وفي قلب كل أبناء الإقليم كما هو الحال في إقليم حضرموت.

وأشاد الرئيس خلال استقباله، اليوم، محافظ محافظة مأرب اللواء سلطان العرادة ومحافظ محافظة البيضاء اللواء ناصر الخضر السوادي ومحافظ محافظة الجوف اللواء أمين العكيمي، بجهود لجنة تنسيق إقليم سبأ برئاسة اللواء سلطان العرادة و التي تعمل منذ عامين على تذليل الصعوبات وتوحيد الجهود على مستوى الإقليم و المحافظات.

أخبار ساخنة من ناس تايمز:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 
 

 

 

وأشار رئيس الجمهورية الى ان إقليم سبأ استقبل ملايين اليمنيين الهاربين من جحيم وشرور المليشيا الحوثية المدعومة ايرانياً..مؤكداً ان إقليم سبأ هو إقليم الخير والعطاء..مشيداً بالدور الكبير الذي قدمه ويقدمه أبناء إقليم سبأ ووقوفهم إلى جانب قوات الجيش الوطني في مواجهة الميليشيا الانقلابية.

وقال الرئيس " لقد جسد أبناء إقليم سبأ وهم يدافعون عن الوطن ومكتسباته العظيمة أنبل معاني القيم الإنسانية والرجولة الفذة، ومعاني الحب والتضحية للوطن والمواطن، وسطروا في انصع صفحات التأريخ مواقفهم البطولية التي تنحاز دوماً للوطن وللأرض والإنسان"..مؤكداً أن الإقليم سينال حقه وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وأن عهد الظلم و الإقصاء انتهى دون رجعه.

وعبر محافظو إقليم سبأ عن شكرهم وتقديرهم لفخامة رئيس الجمهورية مؤسس الدولة الاتحادية العادلة التي تقوم على أساس تقاسم السلطة والثروة وتحقيق العدالة والمساواة وإنصاف كل اليمنيين.

بدوره أعلن مصدر مقرب من الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات، رفض فكرة الأقاليم الستة، ملوحًا إلى إفشال ما يسمى بـ"اتفاق الرياض" الموقع مع الشرعية، مطلع الشهر الجاري.

وعلق الصحفي المقيم في الإمارات هاني مسهور على نشر وزير الإعلام في حكومة الشرعية، معمر الإرياني، خبر رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، حول الأقاليم واستقباله لمحافظي إقليم سبأ.

وقال مسهور في تغريدته: "الحديث عن الأقاليم وهي لم تقرر دستورياً ولم تكن ضمن مخرجات حواركم كتسويق إعلامكم لانتصارتكم في جبهة نهم على مدار خمس سنوات".

وأضاف التهدئة يجب أن تترجم من أعلى سلطة سياسية وإعلامية أما هذه الأفعال تصنف بأنها خروقات لاتفاق الرياض.