إسرائيل تعلن موعد انهيار السعودية وتكشف عن مفاجأة صاعقة لـ“محمد بن سلمان” قذ تنهي حكمه خلال أسابيع

الامير محمد بن سلمان يفكر

قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية، إن "النفوذ السعودي في الخليج يتضاءل في وقت يزداد فيه الغضب بالكونجرس بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقحي؛ وبناء عليه كان على الرياض إعادة حساباتها، وجاءت محاولاتها لإذابة الجليد مع قطر ودفع المفاوضات مع الحوثيين، والهدف من ذلك التقارب مجددًا من واشنطن".



وأضافت: "هذا الأسبوع، هبط فريق كرة القدم السعودي في الدوحة للمشاركة في كأس الخليج، قبلها بوقت قصير ، صرح سفير الرياض لدى الكويت بأن (الرياضة قد تصلح ما أفسدته السياسة) وفي الواقع، ليست اللعبة هي الحدث الأكثر أهمية ولكن مشاركة السعودية ذاتها والتي تزعمت المقاطعة والحصار الكامل على قطر منذ يونيو 2017 لتسير في فلكها مصر والبحرين".

أخبار ساخنة من ناس تايمز:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 



وذكرت الصحيفة أنه "على رأس المطالب التي قدمتها الرياض إلى الدوحة قبل عامين، كان قطع العلاقات مع إيران ووقف تدخلها في شؤون الدول الأخرى  والتغطية التي تقوم بها شبكة الجزيرة وانتقادها لدول الخليج والقاهرة، في المقابل لم ترفض قطر هذه الادعاءات فحسب، بل تمكنت من تحدي الحصار الاقتصادي وأنشأت عددا من مصانع إنتاج السلع التي كانت تقوم باستيرادها من الخارج في الماضي".



واستكملت: "على الرغم من التوترات مع قطر وتعاونها الوثيق مع إيران، استمرت الولايات المتحدة في علاقاتها الممتازة مع الإمارة الصغيرة، حيث تقع القاعدة العسكرية الأمريكية الأكبر في الخليج العربي".

وأشارت إلى أنه "لم تنجح جهود دونالد ترامب على مدار العامين الماضيين لتحقيق المصالحة بين السعودية وقطر، ولكن يبدو أن قراره الاستراتيجي بالبدء في الانفصال عن الشرق الأوسط هو ما دفع الرياض إلى المصالحة مع الدوحة".



وقالت الصحيفة: "ترامب رفض شن هجوم على إيران بطلب سعودي بعد  استهداف شركة أرامكو ومنشآتها النفطية، معتبرًا الأمر شأنًا داخليًا، وفي الوقت نفسه وصلت صفقة القرن الأمريكية التي كانت ستلعب الرياض دورًا بارزًا بها الى الفشل الذريع، بينما تنوي القوات الأمريكية مغادرة المنطقة؛ ما  دفع المملكة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها".



وتابعت: "علاوة على ذلك، هناك في الأفق سحابة سوداء تهدد مستقبل ترامب القانوني والسياسي، فإذا تم عزل الرئيس أو لم يتم إعادة انتخابه ودخل البيت الأبيض رئيسًا ديمقراطيًا، قد تجد السعودية نفسها تواجه تحديًا مزدوجًا، في كل من الكونجرس والبيت الأبيض".

وأشارت إلى أنه "لهذا يجب على ولي العهد محمد بن سلمان العمل بسرعة وكفاءة لتحقيق الاستقرار فيما يخص وضع مملكته بالشرق الأوسط وتحسين صورته في واشنطن التي لم تغفر له اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وتطالب بوضع حد للحرب في اليمن".



وواصلت: "المشهد الآن في الخليج يدل على تدهور موقف الرياض وسياساتها الإقليمية، حيث لم تعد قطر الآن دولة معادية للمملكة، بل إن سلطنة عمان والكويت لم تنضما للحصار ضد الدوحة على الإطلاق، في حين قررت الإمارات  حليفة السعودية وشريكتها الاستراتيجي، التخلي عن الجبهة اليمنية وإعادة بناء علاقاتها مع إيران، ما أفشل سياسة بن سلمان الخارجية".