عــــــــاجل

الحوثيون يتعرضون لأخطر خدعة عسكرية ومصادر تكشف قبل قليل عن تفاصيل المحرقة الكبرى التي ابتلعت اغلب قيادات الجماعة (تطورات طارئة)

مسلحين حوثيين1

دفعت مليشيا الحوثي الإنقلابية بالكثير من الشباب والأطفال، إلى جبهة نهم، في معركة اعتبرتها المليشيا فاصلة بالنسبة لها، ولم تكن تدرك حجم المحرقة التي ستقع فيها بجبال نهم.

 

أخبار جديدة من ناس تايمز:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

مصادر صحفية وميدانية، أكدت أن مليشيا الإمامة، تستميت بأبناء القبائل للحفاظ على أطماعها وسلالتها، بل أن المواجهات الأخيرة والتي تدور حتى الساعة جبهة نهم، دفعت بالمليشيا وعلى غير المعتاد لأن تستنفر معظم أفراد سلالتها للتوجه إلى نهم كقادة ومشرفين ليس لتصدر الصفوف، وإنما لحشر أبناء القبائل حشرا والزج بهم في هجمات بأعداد كبيرة، قد تربك أفراد الجيش الوطني لكثرتهم وتحدث نوعا من الإنسحابات والإختراقات، لكن سرعان ما تسفر عن هجمات مرتدة تكشف معها حجما هائلا من الضحايا في صفوف المليشيا.

 

وكشفت وسائل اعلام متعددة وناشطون عن هلكى من بعض رموز الأُسر الإمامية، غير أنهم لايمثلون إلا نسبة ضئيلة أمام من ضحت بهم السلالة من أبناء القبائل وجُلهم من الأطفال واليافعين والذين استدرجتهم من مدارسهم او ممن استغلت أوضاعهم المعيشية الصعبة فزينت لهم أن مستقبلهم سيكون مثمرا، مع ( الزامل و الشمة والقات و الملازم و الخميني والجعبة والآلي )، غير أنهم لم يجدوا ما وعدهم المشرف حقا، بل وجدوا نهاية مأساوية على جبال نهم استدرجتهم السلالة إليها.

لقد أضحت جبهة نهم مركزا لأن تُصدر المليشيا إليها أبناء الشعب اليمني وهم يرفلون بالحياة ويصدحون بالزواومل ويصدعون بشعار الولاية السلالية ثم ماتلبث أن تستوردهم جثثا وأشلاءا تقوم بتغليفهم بشعارها وتمضي بهم في موكب كرنفالي لتقيم بهم مراسم جديدة لحشد هلكى جدد وهلُم جرا.

وخسرت المليشيا الكثير من عناصرها خلال الأيام السابقةو باتت جثث قتلاها متناثرة في جبال ووديان نهم، بعد أن شن الجيش الوطني، والتحالف العربي، ضربات موجعة لمواقع المليشيا.