رئيس عربي يعلنها صراحة ويكشف عن مخطط خبيث يقوده محمد بن زايد في عدد من دول المنطقة .. ويتهم محمد بن سلمان بهذه الجريمة

محمد بن زايد ومحمد بن سلمان

اتهم رئيس عربي سابق، الإمارات بقيادة ودعم الثورات المضادة في دول الربيع العربي والسعي للانتقام منها وتدميرها.

 

قد يهمك أيضــــــــاً:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


وقال الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، خلال ندوة نظمها حزب الاستقلال المغربي المعارض، عبر "فيديو كونفرانس"، مساء الخميس، إن: "محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي هو المكلف بتدمير الربيع العربي، حاول من قبل أن يدمره في تونس، ويدمره اليوم في ليبيا".

 

 

وتواجه الإمارات تهمًا باستعداء التجربة الديمقراطية التونسية والسعي إلى مصادرة القرار السيادي للبلاد، من خلال ضخ كثير من الأموال بالساحة ودفع الأمور في اتجاه يشبه سيناريو الثورة المضادة في مصر عام 2013.

وأكد المرزوقي أنه "أصبح معروفًا أن الإمارات هي من يحرك الثورة المضادة في دول المنطقة (..) موجة الربيع العربي لم تتوقف بل تعثرت وتراجعت لكنها ستعود مجددًا إلى الأمام"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول".

وأضاف : "بن زايد ومحمد بن سلمان (ولي العهد السعودي) هما المسؤولان عن الكارثة الإنسانية وجرائم الحرب في اليمن، من المفروض أن يقفا أمام محكمة الجنايات الدولية".

وأنفقت الإمارات أموالاً طائلة على تسليح وتدريب قوات "موازية" لقوات الحكومة اليمنية الشرعية، وتكللت هذه الجهود بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من أبوظبي، حكما ذاتيا في محافظات جنوبي اليمن، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي.

وتزداد تعقيدات النزاع في اليمن أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس 2015 ينفذ تحالف عربي، بقيادة السعودية، عمليات عسكرية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على عدة محافظات.

ولم يصدر تعليق من ولي العهد السعودي بشأن اتهامات المرزوقي، غير أن السعودية تؤكد مرارًا دعمها وتمسكها بشرعية الحكومة اليمنية، باعتباره "خيار الضرورة" في اليمن.


إلى ذلك، تنفي الإمارات اتهامات تلاحقها بإرسال أسلحة إلى ليبيا، قائلة إنها ملتزمة بالحظر الأممي المفروض.

ويوم الثلاثاء، قال مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، طاهر السني إن بلاده ستقاضي الإمارات أمام المحاكم الدولية، لتورطها في تقديم دعم عسكري لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

وأكد في مقابلة متلفزة مع شبكة "الجزيرة" القطرية، أن الحكومة الليبية حصلت على أدلة تثبت خرق الإمارات حظر الأسلحة المفروض على بلاده منذ 2011، عبر تزويد مليشيا حفتر بها.