دولتين عربيتين : فجوة كبيرة تتسع بينهما وظاهرات كبيرة و مطالبات بطرد نصف مليون مواطن

مظاهرات العمالة المصرية في الكويت

بدأت الفجوة بين مصر والكويت تتسع، بسبب العمالة المصرية المتواجدة في الكويت، خاصة بعد مظاهرات الآلاف منهم بالعودة إلى أرض الوطن بعد تفشي فيروس كورونا في البلاد العربية والعالمية.

 

قد يهمك أيضــــــــاً:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وبعد أن كان الخلاف مقتصرا على مستوى شخصيات برلمانية وساسة، بدأ يتخذ منحا آخر، خاصة على مواقع التواصل.وأطلق مغردون كويتيون وسم طرد_المصريين_من الكويت، والذي طالبوا فيه بإبدال العمالة المصرية بجنسية أخرى، خاصة من أبناء البلد.

 


وقد تعالت أصوات برلمانيين وسياسيين كويتيين منذ فترة مطالبين الحكومتين الكويتية والمصرية، إنهاء أزمة العمالة المصرية غير القانونية العالقة في مراكز إيواء العمالة بالكويت، بعدما نظموا مظاهرات من أجل العودة إلى وطنهم.

واستمرت الأزمة لأكثر من شهرين، بعدما تأخرت القاهرة في استقبال العالقين، حتى قررت الحكومة الكويتية التدخل وتحمل تكاليف وتذاكر السفر.

وفي بداية الشهر الحالي، أعلن السفير المصري في الكويت طارق القوني، بأن الحكومة ستنظم رحلات لإجلاء مخالفي الإقامة القانونية من الجالية المصرية، بعدما قدمت اعتذارا عن أعمال الشغب التي اندلعت بأحد معسكرات الإيواء.

وشهد وسم طرد المصريين من الكويت، دعوات لإجلاء العمالة المصرية لأسباب مختلفة، حيث رأت مغردة تدعى سعاد الحمود أن العمالة المصرية بمثابة "قنبلة موقوتة".

لكن، شهد الهاشتاغ آراء أخرى معارضة للرأي السابق، حيث وصف المغرد عبد الرحمن الوطري هذه الدعوة بأنها "مقيتة" وتعد خطابا للكراهية والعنصرية.



من ناحية أخرى، تبادل مغردون مصريون وكويتيون الاعتذارات على ما بدر من الجانبين خلال الفترة الماضية.

يذكر أن عدد المصريين في الكويت يصل إلى نصف مليون شخص، حيث تأتي العمالة المصرية في المرتبة الثانية من حيث العدد، وذلك بحسب الإحصاءات الكويتية الرسمية