هذا هو أقذر رجل في العالم لم يستحم منذ 60 عاماً ..شاهد كيف أصبح شكله

اقذر رجل في العالم

لا يستطيع الكثير منا إنهاء أسبوعهم دون الاستحمام لو لمرة واحدة على الأقل، خاصة في تلك الفترة التي ترتفع بها درجات الحرارة وتتزايد إفرازات العرق والرائحة الكريهة؛ إذ تبدو الأمور غير محتملة لو لم نقم بالاستحمام لتجديد نظافتنا وحيويتنا.



وربما تشير بيانات نشرتها جامعة فيرجينيا بالولايات المتحدة إلى واقعة مثيرة حدثت عقب سقوط الإمبراطورية الرومانية؛ إذ لم يكن هناك اهتمام وقتها بفكرة الاستحمام، ولم يكن من ضمن أولويات الناس آنذاك أن يهتموا بنظافتهم الشخصية في تلك المرحلة المضطربة بالنسبة لهم، حيث كانت التقنيات والموارد المستخدمة في صناعة الصابون محدودة بشكل كبير، لدرجة أن البعض كان يتحدث وقتها عن أن الاستحمام هو "تساهل دنيوي غير ضروري"، وظلوا يسخرون من الاستحمام فترة طويلة.

شـــــاهد أيضــــاً:

 
 
 
 
 
 



كما كان للأطباء بعض الآراء الرجعية بالسياق نفسه؛ إذ كانوا ينظرون إلى الاستحمام على أنه ممارسة "ضارة" وربما "خطرة" إلى أن غيرت نظرية الجراثيم آراءهم.

ورغم ذلك، لا يبدو الاهتمام بالنظافة من أولويات البعض حتى في وقتنا هذا، وبعد ما كشفه العلم الحديث من معلومات عن ضرورة الاهتمام بالاستحمام وبالنظافة الشخصية.

وخير مثال على ذلك هذا الرجل القروي الإيراني الذي يدعى عمو حاجي، الذي لا يستحم على الإطلاق، وكل ما يهتم به هو تدخين براز الحيوانات وتناول اللحم الفاسد لقوارض النيص النافقة.

وربما أكثر ما لفت الانتباه لعمو حاجي وجعله حديث العالم بالفعل خلال الفترة الماضية هو كشفه في سياق تصريحات أدلى بها لصحيفة "طهران تايمز" بأنه لم يستحم منذ ما يقرب من 60 عاما.

وهي المدة التي كسرت الرقم القياسي السابق لرجل هندي يدعى كيلاش سينغ، الذي سبق له أن صرح بأنه لم يستحم منذ 38 عاما. والأكثر غرابة هو ما كشفه حاجي عن أنه كان يستشيط غضبا حينما كان يطلب منه أحد أن يتناول مياها وأطعمة نظيفة.

وسبق أن برر حاجي تلك الوضعية التي يعيشها بسابق معاناته من بعض الانتكاسات العاطفية في مرحلة شبابه، دون الكشف عن أية تفاصيل أخرى أو توضيح ما إن كان بمقدوره الحصول على دعم نفسي ليتجاوز تلك الوضعية الصعبة التي يعيشها.