يتناولها الجميع كل يوم.. هذه المأكولات تقتل هرمون السعادة في الجسم وتضاعف الاكتئاب والتوتر

مأكولات بروتينية

يمكن القول أن هناك علاقة وثيقة بين تناول الطعام، والحالة المزاجية حيث أن الشعور بالجوع من شأنهِ خلق شعور بالحزن أو الغضب، بينما الشعور الشبع والانتماء يخلق شعورًا بالرضا والسعادة، ولا يتوقف الأمر عند هذا فحسب، إذ يمكن تناول نوع معين من الأطعمة لفترة طويلة التأثير على صحتك النفسية..فقد وجد أن تناول الحلويات والسكريات بكميات كبيرة من شأنه زيادة خطر الإصابة بالأمراض النفسية بما فيها الإكتئاب.

 

شاهد أيضًــــا:

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

ولهذا نتناول 6 من الحقائق والمعلومات التي يجب معرفتها عن العلاقة بين السكريات والإكتئاب.
السكريات المكررة مرتبطة بالاكتئاب: 

أثبتت الدراسات أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة الكاملة كالفواكه والخضراوات والأسماك يمكنه تقليل خطر الإصابة بالإكتئاب بمنتصف العمر، حيث وجد الباحثون أن الذين يتناولون الكثير من الأطعمة المصنعة مثل الحلويات المحلاة بالسكر المكرر، والأطعمة المقلية واللحوم المصنعة أكثر عرضة لأن يتم تشخيصهم بالإكتئاب أكثر بالأشخاص الذين يتناولون تلك الأطعمة المصنعة، الأمر الذي يعني أن الاعتماد على نظامٍ غذائيٍ صحيٍ خالٍ من السكريات المكررة من شأنه أن يساعدك في تقليل خطر الإصابة بالإكتئاب، وتلك المشاعر الغير محببه، بالإضافة إلى التأثيرات الإيجابية المتعددة على الصحة.

الحلويات المخبوزة المعبأة مرتبطة بالاكتئاب:

هل تعلم أن الحلويات المخبوزة المعبأة والمختلفة التي تعد رخيصة الثمن، يمكنها أن تحفز إصابتك بالإكتئاب، وجدت دراسة أن الأفراد الذين يتناولون الكثير من تلك المخبوزات المحلاة المعبأة أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، مقارنة بمن يتناولون كميات ضئيلة منها، ويقترح الباحثون أن تلك النتائج تحدث بسبب احتواء تلك المأكولات على دهون متحولة والمعروفة بأضرارها الصحية العديدة، زيادة خطر حدوث الالتهابات والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

السكري مرتبط بالالتهاب الذي يرتبط بدوره بالإكتئاب:

 إن الاعتماد على نظام غذائي غني بالكربوهيدرات والسكريات المكررة من شأنه تحفيز الإلتهابات بمختلف أنسجة الجسم، ويتشابه الكثير من أعراض الالتهابات مع أعراض الإكتئاب مثل فقدان الشهية، وتغيرات بنمت النمو، وزيادة الشعور بالألم وإدراكه، لذا ففي بعض الإحيان قد يكون الاكتئاب علامة على وجود مشاكل صحية تتعلق بالالتهابات، وفي الشك بالإصابة بالالتهاب ينبغي استشارة الطبيب لإجراء بعض الفحوصات لتقص الأمر.

الرجال أكثر عرضة لمخاطر السكريات:

وفقًا لدراسة بحثية فإن الرجال الذين يتناول أكثر من ٧٦جرام من السكر باليوم أكثر عرضة بالإصابة بالاكتئاب، وتوصي الجمعية الأميركية للقلب بعدم تناول كمية من السكريات المضافة بالسوم أكثر من ٢٥جرام لدى النساء، و٣٦جرام لدى الرجال، والرقم الذي يمكن تخطيه بسهولة بسبب احتواء أغلبية الأطعمة المصنعة والمشروبات على السكر، حيث عبوة واحدة من المشروبات الغازية سعة ٣٥٠مل، قد تحتوي على ٣٩جرامًا من السكر، تخيل هذه المعادلة أي أكثر من الحد الأقصى للكمية الموصى لتناولها، لذة يجب دائمًا فحص كمية السكريات التي تحتويها الأطعمة، والمشروبات عبر ملصق المعلومات الموجود على عبواتها، ولذلك للتحكم في كمية السكر التي يتم تناولها كل يوم.

السكر أكثر قابلية للإدمان من الكوكايين:

في دراسة أجريت على الفئران، وجود أن المستقبلات المسؤولة على الشعور بالطعم الحلو لا يمكنها التأقلم مع الحصول على كميات كبيرة من السكر باستمرار، كما يمكن للطعم شديد الحلاوة تحفيز مركز المكافأة بالمخ، بشكلٍ قد يجعل من السكر ذا تأثيرٍ على الشعور بالسعادة بصورةٍ أكبر من الكوكايين، حتى الذي يعانون من الإدمان، وبعبارةٍ أخرى قد يسبب السكر شعورًا بالانتشاء أقوى من الذي يسببه الكوكايين، والمشكلة الكبرى تكمن في أننا لا يمكننا التخلص من إدمان السكر بسهولة، حيث إن السكر موجودٌ في كل الأطعمة تقريبًا من المشروبات والعصائر، لذا فإن الحل الوحيد للتعافي من إدمان السكر يبدأ للبحث عن الأطعمة التي تحتوي على السكريات، ثم الحد من تناولها تدريجيًا، إلى أن يتم التوقف عن تناولها.

في النهاية في حال شعورك بالإكتئاب أو إحدى علاماته وأعراضه يجب اللجوء إلى طبيب معالج، وذلك للوقوف على أسبابه وتحديد الخيارات العلاجية المتاحة.