خلال 3 أشهر.. مُسن سعودي يجعل خادمته مليونيرة بعد أن هجرته زوجته

خادمة

تحول مصير خادمة إندونيسية في لمح البصر بعد أن قدمت خدمة لأحد الأثرياء الذي كان يعيش في مدينة الطائف.

وروى تفاصيل هذه القصة الكاتب مشعل السديري في أحدث مقالاته؛ حيث قال إنه كان هناك رجل ثري وكبير السن في مدينة الطائف بالسعودية، وتكالبت عليه الأمراض ولزم بيته في أغلب الأحيان، ولم تكن تقوم بخدمته والعناية به سوى عاملة إندونيسية شابة، استقدمها قبل سنة براتب شهري لا يتعدى ألف ريال.

شـــــاهد أيضــــاً:

 
 
 
 
 
 

 

 

وأضاف "السديري" : "أبناءه من الذكور والإناث كلهم متزوجون، وكل منهم لاهٍ بحياته وعمله، بل إن زوجته (العودة) ضاقت به ذرعاً من كثرة طلباته، فهجرته وذهبت إلى بيت أكبر أبنائها".

ولفت إلى أن المسن قرر أن يتزوج الخادمة بعد أن شعر بالخجل من تكشفه عليها أحيانًا عندما كانت تنظفه؛ حيث كان رجلا متدينا وتخوف من أن يقم في إثم.

وتوفى الرجل بعد ثلاثة أشهر من ذلك، وبعد الصلاة عليه ودفنه وانتهاء أيام العزاء، اجتمع الورثة لحصر الإرث وتوزيعه عليهم.

وتابع "السديري" : " وإذا بصديق ذلك الرجل يأتي إليهم فجأة، ويخبرهم بالنبأ الصاعق، قائلاً لهم: إن فلانة العاملة الإندونيسية، هي زوجته، ثم أخرج لهم عقد النكاح وتوقيع الشيخ والشهود، وسُقط في أيديهم، رغم أن بعضهم حاولوا الطعن في العقد، معتبرين أن والدهم كان مخرفاً، إلاّ أن القاضي بالمحكمة صدق على صحة الزواج".

وحضرت الزوجة الإندونيسية مع بقية الورثة إلى مبنى فرع مؤسسة النقد العربي السعودي بالطائف، وتم إيداع الإرث المالي في حسابات الورثة البنكية.

وقرر الأبناء الانتقام من الخادمة حيث سفّروها من دون عودة، فشكرتهم وهي تبتسم وتقول: إنني متنازلة لكم أيضاً عن بقية راتبي هذا الشهر، ورفضت التذكرة السياحية التي قدموها لها، وحجزت وقطعت تذكرة (first class).

 

مقال للكاتب في صحيفة المرصد