قرار مفاجئ من السلطات السعودية بشأن الناشطة المعتقلة ‘‘لجين الهذلول’’ بعد تدهور حالتها الصحية

لجين الهذلول ناشطة سعودية

أصدرت المحكمة الجزائية في الرياض، الأربعاء، قرارا بتحويل ملف الناشطة السعودية البارزة بمجال الدفاع عن الحقوق لجين الهذلول، والمعتقلة في المملكة منذ 2018، إلى محكمة الإرهاب، حسبما ذكرت شقيقتها عبر تويتر.

وقالت علياء الهذلول: "بعد تقريبا ثلاث سنوات من الاعتقال، وسنة من بداية محاكمة لجين، أصدر القاضي في المحكمة الجزائية في الرياض هذا اليوم قراره بعدم الاختصاص وتم تحويل ملف لجين إلى محكمة الإرهاب".

 

 

شاهد أيضا:

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

وأضافت "كانت الحالة الصحية المتدهورة للجين جدا صادمة ومخيفة".

 

 

وبحسب ما نقلت عنها شقيقتها، فقد أوضحت لجين  (31 عاما) أنها أضربت عن الطعام منذ 26 أكتوبر ولمدة أسبوعين، لكن "أسلوبا  همجيا تم استخدامه لإضعافها أكثر فأكثر، وذلك بإيقاظها كل ساعتين خلال الليل والنهار، أملا أن يقودها ذلك للجنون".

وتابعت شقيقتها: "خلال المحاكمة اليوم، قرأت لجين دفوعها والمكونة من أربع صفحات. ورغم حالتها الصحية، وصعوبة التحدث، ومقاطعة القاضي لها عدة مرات، استطاعت أن تقدم دفوعها كاملة للقاضي".

وأثارت القضية انتقادا عالميا وتسببت في غضب بالعواصم الأوروبية والكونغرس الأميركي خصوصا بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول على يد عناصر سعودية في 2018.

وأفرجت السعودية بشكل مؤقت عن بعض الناشطات الحقوقيات اللاتي تم القبض عليهن فيما لا تزال أخريات تحاكمن في جلسات قضائية مغلقة.

وتقول جماعات حقوقية إن ثلاثة على الأقل من النساء، من بينهم لجين، محتجزات في زنزانات فردية منذ أشهر، وتعرضن للأذى الذي شمل صدمات كهربية وجلدا وتحرشا جنسيا.

ونفى مسؤولون مزاعم التعذيب، وقالوا إن عمليات الاعتقال تمت بناء على الاشتباه بالإضرار بالمصالح السعودية، وتقديم الدعم لعناصر معادية بالخارج. ولم يتم الكشف بشكل يذكر عن أي اتهامات.

وكان شقيق لجين قال إن الاتهامات الموجهة لها تشمل التواصل مع 15 إلى 20 صحفيا أجنبيا في السعودية، ومحاولة التقدم لعمل بالأمم المتحدة، وحضور تدريب عن الخصوصية الرقمية.

*الحرة