هل هذه مومياء نبي الله يوسف عليه السلام؟؟ وما سر الخاتم المسروق؟ باحث مصري يكشف مفاجأة (صور)

تمثال مصري

عمل القدماء الكثير من التحديات وواجهوا العديد من الصعوبات التي تجعلنا دئماً فخورين بهم وخاصة عند اكتشاف المقابر أي مقبرة جديدة وما يوجد بها تحديات ومعجزات تبين مدى قوة هذا العصر، لذلك عندما تم إكتشاف مقبرة "يويا"عام 1905 بوادي الملوك؛ أثارت جدلاً بين العديد من الباحثين والمتخصصين علم المصريات لوجود تشابه كبير بينها وبين أحد الأنبياء، وهذا الذي نوضحه من خلال هذا التقرير موضحين من هو صاحب هذه المقبرة ومتى تم إكتشافها وما هو النبية التي من الممكن أن تكون له هذه المومياء من خلال هذا التقرير.

 

 

متى تم اكتشاف هذه المقبرة

أكدت المصادر التاريخية أنه تم اكتشاف مقبرة "يويا" وزوجته "تويا" في يوم 12 فبراير عام 1905 على يد العالم الإنجليزي "تيودور ديفزب"؛ وهي تقع في وادي الملوك على بعد مسافة صغيرة من مقبرة الملك "رمسيس الثاني عشر، والملك تحتمس الرابع"، فتكون هذه المقبرة من غرفة واحدة وليس تحتوي على اي رسوم على جدرانها.

ماذا حدث عند إكتشاف المقبرة

عند إكتشاف مقبرة "تويا" أثارت جدلاً بين العديد من الباحثين المتخصصين في علم المصريات وخاصة "الأنثروبولوجي"، حول تشابه هذه المومياء مع نبي الله "يوسف" عليه السلام في الكثير من المواصفات الأنثروبولوجي وخاصة في حجم الرأس ومنطقة الأنف المعقوف وأيضاً في الاسم والألقاب، مما جعل العديد يتساءل هل "يويا" هي نفسها مومياء نبي الله يوسف أم لا.

هل هذه المومياء هي مومياء سيدنا يوسف عليه السلام  

قال الباحث الأثري العظيم "سيف العراقي" في أحد التصريحات الصحفية: "أنه قد ذكر نبي الله يوسف عليه السلام في القرآن الكريم عندما قال لفرعون: "اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ"، وقال الباحث العراقي مستدلاً بهذه الآية في أن النبي "يوسف" أخذ "يويا" نفس ألقابه عليه السلام مثل "سمير الملك، حامل أختام الملك، والأب المقدس للملك، والمشرف العام على المواشي المقدسة بأخميم، والحكيم" وهذه هي نفس المناصب التي تقلدها النبي "يوسف" عليه السلام، بالإضافة إلي ذلك فهناك شخص وحيد على مراحل التاريخ القديم التي أخذ لقب "أبا الفرعون" الذي نسبه "سفر التكوين" بالتوراة للنبي "يوسف" عليه السلام. 

 

 

 

هل المقبرة كانت كاملة عند اكتشافها

 لم تكن المقبرة كاملة عند اكتشافها لأنه قد تم سرقة الخاتم من إصبع المومياء "يويا" بعد دفنها مباشرة، وأكد العرقي أن هذا الخاتم له علاقة بالنبي "يوسف" عليه السلام وهذا بدليل ما ورد في القصة الدينية في كتاب التوراة ألا وهو :"أنه عندما استطاع سيدنا "يوسف" عليه السلام تفسير حلم فرعون الخاص بالسبع بقرات عينه الملك أثناء ذلك وزيراً له وأعطاه ثلاثة أشياء حينها: "خاتم الملك" وكان هذا الخاتم دليل على تقلد النبي لمسؤوليته الجديدة وهي توليه مخازن الفرعون و الشؤون المالية، وأعطاه عقدا من الذهب الخالص و العجلة الحربية الثانية لكي يواكب شؤون الدولة.

كما أكد العراقي أنه تم تواجد العجلة والعقد الذهبي بجوار المومياء عند اكتشافها، وهذا ما ذكر في التوراة وهو أن النبي يوسف عليه السلام كان قد تزوج قديماً عند تعيينه في هذا المركز الجديد من امرأة مصرية، وعند فحص هذه المومياء أكد علماء الآثار أن هناك شبه بين هذه المومياء وسيدنا يوسف وخاصة بعد أن العلماء على أن"يويا" لم يكن مصريا.

 

ما سر التشابه بين نبي الله يوسف و يويا  

أكد الباحث العراقي إلى أنه بالنظر إلى القرآن والتوراة نجد أنها أكدت على أن سيدنا يوسف عليه السلام عين في مركز مهم جداً في مصر القديمة؛ وهذا الذي جعله متطابقا تماما مع شخصية الوزير «يويا» و قصة السبع السنابل و السبع بقرات التي لم يستطع أحد أثناء ذلك تفسيرها لفرعون سوى سيدنا«يوسف» عليه السلام تتفق هذه القصة مع قصة الوزير «يويا»، فهذه الكثير من الأشياء وغيرها التي جعلت قصة يويا مع قصة سيدنا يوسف عليه السلام. 

زاهي حواس يحسم الجدل حول هذه الخلافات

أكد عالم الآثار الكبير "الدكتور زاهي حواس" على رفض هذا الكلام نهائياً جملة وتفصيلا، مؤكداً في ذلك أن كل مايحدث هذا هو مجرد تجريف وليس له أساس من الصحة على الإطلاق، وبالإضافة إلى ذلك قال حواس موضحاً في أثناء حواره مع مصراوي: "أن كل هذا تخاريف كان قد أطلقها أحد الباحثين المصريين في الخارج، ولكنه السؤال هنا كيف يتم تحنيط جثة لنبي من انبياء الله وهو سيدنا "يوسف" عليه السلام، وكيف يتم تواجد جثة لنبي تم تحنيطها في مقبرة ضمن مقابر الفراعنة الذين يرسمون على حوائطها و جدرانها أنهم ينتظرون الذهاب إلى الدار الآخرة وغيرها كثيراً من الأحادي و التفاصيل التي لا يجوز أن تنطبق بأي شكل من الأشكال على نبي من أنبياء الله.

*مصراوي+أخبار اليوم