خبير عسكري يعلن عن تطورات مفاجئة في معارك مارب.. ويكشف عن سلاح فتاك سيقلب الموازين .. وهذا ما سيحدث قريبًا

معارك صرواح مارب

كشف خبير عسكري يمني عن تطورات الأوضاع في معارك مارب وتوقعاته للأحداث خلال الأيام القادمة.

وأكد المحلل العسكري "عبدالعزيز الهداشي" في منشور له على فيسبوك رصده "ناس تايمز" أن ما يحدث في مارب هو حرب استنزاف للطرفين، ولا توجد أي تطورات في الجبهات بشكل عام، مشيرًا إلى ضعف الحوثيين مقارنةً بالأشهر الماضية، حيث بدأت المليشيات الهجوم على المدينة.

وأشار الهداشي، إلى أن الخسائر الحوثية أضعاف خسائر قوات الجيش الوطني، لأن الأخيرة في موضع الدفاع، ولذلك فإن خسائر قوات الشرعية أقل.

وأوضح أنه "منذ بداية فبراير، كان الحوثي يشن هجومًا شاملًا في مختلف الجبهات، وكان الهجوم متزامنًا، وفي نفس الوقت".

وأضاف: "ومنذ نهاية مارس وحتى الآن توقف الهجوم الشامل، وأصبح مركز إما على جبهتي المشح والكسارة بالتبادل.. وحتى هاتين الجبهتين يهاجمها على إنفراد، أي أنه لا يهاجم في هاتين الجبهتين في نفس الوقت، وهذا قد يعطي دلالة على فقدانه لكثير من عناصره، بحيث أصبح عاجزًا عن الهجوم الشامل، واكتفى بالمهاحمة عبر جبهتين".

 


وتابع الهداشي: "الهجمات التي يشنها الحوثي على جبهتي الكسارة أو المشجح لم تعد بنفس قوة وكثافة الهجمات، في الشهور والأسابيع الماضية، كما أن نوعية المقاتلين التي يهاجم بها الحوثي حالياً أقل كفاءة من نوعية المقاتلين الذي كان يهاجم بهم الحوثي في الفترة السابقة، وهو ما يدل على خسائر مني بها فيما سبق من المعارك، كما أن الانساق المهاجمة تفتقد نسبياً إلى التنسيق فيما بينها".

ولفت إلى  "تحسن الأداء التكتيكي لدى القوات المدافعة عن مأرب، مثل الاستدراج وعمل الكماشة على القوات المستدرحة".

وشدد المحلل العسكري، على أنه "رغم تراجع هجمات الحوثي كما وكيفا وكفاءة، إلا أنها ما زال الطرف المهاجم وهو من يحدد زمان ومكان المعركة وهذه تحسب له".

واختتم الهداشي حديثه بالقول: "حتى الآن لم يستخدم المدافعون عن مأرب الالغام، وهو سلاح دفاعي فعال، ويبرر المدافعين ذلك إلى نيتهم القيام بهجوم مضاد".