إعلان أمريكي عن تحولات سياسية كبرى في اليمن والمنطقة خلال الأيام القادمة!

حرب اليمن


يجوب مسؤولون في إدارة الرئيس جو بايدن وأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي الشرق الأوسط، الإثنين، في محاولة لتهدئة القلق المتزايد لدى الشركاء الخليجيين بشأن إعادة التواصل الأمريكي-الإيراني، والتحولات السياسية الأخرى في المنطقة منها ما يتعلق بالمبادرة السعودية لوقف إطلاق النار في اليمن والتوصل إلى حل سياسي شامل .

وقالت وكالة أسوشييتد برس، إن هذه الجولات تأتي في الوقت الذي تناقش فيه الولايات المتحدة وإيران، من خلال وسطاء في فيينا، العودة إلى اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع القوى العالمية، والذي تخلى عنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قبل 3 سنوات.

ونقلت الوكالة عن السيناتور الديمقراطي، كريس كونز، وهو حليف رئيسي للرئيس جو بايدن، قوله للصحفيين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي إنه يأمل في تهدئة مخاوف الإمارات "المفهومة والمشروعة" بشأن العودة إلى الصفقة التاريخية ولخلق "مشاركة أوسع" مع الشركاء الخليجيين.

وحسب الوكالة الأمريكية، فإن الإمارات والسعودية وحلفاء خليجيين آخرين، الذين تم استبعادهم من المفاوضات النووية في عهد أوباما، ضغطوا مرارًا للحصول على مقعد خلف الطاولة، وأصروا على أن أي عودة إلى الاتفاق يجب أن تتناول برنامج إيران للصواريخ الباليستية ودعم طهران للوكلاء الإقليميين ولا سيما دعم مليشيا الحوثي الإرهابية التي تستهدف المنشآت النفطية في السعودية.

وفي جولة تهدف إلى تعزيز "العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية طويلة الأمد"، يقوم العديد من كبار مسؤولي إدارة الرئيس بايدن بجولة في عدد من العواصم العربية.

حيث يزور وفد يضم منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بريت ماكغورك، ومستشار وزارة الخارجية الأمريكية، ديريك شوليت، وآخرين كلا من أبو ظبي والرياض وعمّان والقاهرة، هذا الأسبوع، وفق الوكالة الأمريكية.

وانضم السناتور كريس مورفي إلى الجولة الدبلوماسية في المنطقة هذا الأسبوع، متوجهًا إلى عمان وقطر والأردن لإجراء محادثات حول حل سياسي للحرب في اليمن.

وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتيد برس من عمان، عزا مورفي الفضل في تأثير إدارة بايدن على الخطوات الأخيرة في المنطقة لنزع فتيل التوترات، مثل مبادرة وقف إطلاق النار السعودية التي تم طرحها على الحوثيين المدعومين من إيران والمحادثات السرية بين طهران والرياض.