هكذا تمكنت الطائرات المفخخة بالمتفجرات الوصول الى أهدافها في قلب الامارات..تعرف على المفاجاة المدوية وما حدث اليوم في أبوظبي

محمد بن زايد وخريطة الامارات

بعد 3 انفجارات مدوية ضربت دولة الإمارات المتحدة،  في منطقة صناعية وحريق بمطار أبو ظبي،  لا تزال تفاصيل هذا الهجوم المفاجىء غير واضحة، والمعلومات حول كواليسه لم تكشف بعد، برغم  إعلان جماعة الحوثي في اليمن أنها   ستصدر بيانا عن “عملية عسكرية نوعية في العمق الإماراتي” بحسب تعبيرها.

وعرض موقع “روسيا اليوم” تقريرًا تحليليًا، يحاول الوصول إلي الكيفية التي وصلت بها هذه المسيرات إلى أهدافها في العمق الإماراتي.
 

اقرأ ايضا:.

آ 

آ 

آآ 

آآآ 

آآآآ 

آآآآآ 

آآآآآآ 

آآآآآآآ 

آآآآآآآآ 

آآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ 

 


وجاء في التقرير، أنه إذا كانت هذه الهجمات نُفذت عن طريق درونات مفخخة، كما يشير تقرير وكالة أنباء الإمارات، الذي ذكر أن  “أجسامًا طائرة صغيرة، يحتمل أن تكون لطائرات بدون طيار” تم رصدها  قريبًا من المواقع المستهدفة، فهنا سؤال يفرض نفسه: كيف وصلت تلك الدرونات المسيرة  إلى داخل العمق الإماراتي؟
واستبعد التقرير فرضية أن تكون المسيرات اتخذت مسارا فوق البحار، لتفادي أجواء المملكة العربية السعودية المحمية، حيث إن المسافة في هذه الحالة  بين صنعاء وأبو ظبي تصل إلى نحو 3000 كم، وأيضًا سبق أن أطلق الحوثيون أكثر من عملية بواسطة مسيرات مفخخة استطاعت اختراق الدفاعات الجوية السعودية.

وبيّن التحليل أن  مسافة الخط المستقيم بين مطار صنعاء الذي يرجح أن تكون الدرونات انطلقت منه، وأبو ظبي، فهي 1500 كم تقريبًا، وزعم الحوثيون، في وقت سابق، أن طائراتها المسير ة تستطيع قطعها.

ونشرت قناة “المسيرة” التابعة لجماعة الحوثي، في مايو/آيار عام 2019، مقطع فيديو، علقت عليه بقولها: إنه  يظهر طائرة مسيرة مفخخة تنفجر في سيارة نقل للإمدادات داخل إحدى المنشآت  في مطار أبو ظبي في يونيو /حزيران 2018.

وزعم الحوثيون حينها أن المسيرة التي ظهرت في مقطع الفيديو، هي من طراز صماد-3، وقطعت مسافة 1500 كيلو متر ، قبل أن تصل إلى مطار أبو ظبي.

وجدير بالذكر  أنه عقب الهجوم الذي ضرب منشأتين  تابعتين لشركة “أرامكو” بشرق السعودية، في سبتمبر/أيلول 2019، أعلنت جماعة الحوثي أنها استخدمت طائرات مسيرة مزودة بمحركات جديدة، بما فيها النفاثة، عند مهاجمة السعودية.

غير أن عددًا من الخبراء شككوا في الرواية الرسمية لهجوم “أرامكو”، مؤكدين وجود حقائق تقوي  رواية انطلاق الهجوم من الأراضي العراقية.