فتاة عارية ملطخة بالدماء تقتحم ‘‘مهرجان’’ وتصرخ بشدة: توقفوا عن اغتصابنا

أوكرانية عارية تقتحم مهرجان كان

شاهد الكثيرون  طرق الاحتجاجات المختلفة، للتعبير عن الآراء، والاعتراض على الظلم، لكن تأتي أغرب الطرق بما فعلته إحدى السيدات في مهرجان كان السينمائي العالمي، إذا اقتحمت سيدة الأوكرانية المهرجان وهي شبه عارية.

وتداولت المواقع الإعلامية حادث السيدة الأوكرانية التي ظهرت عارية على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي، منددة بالعنف الجسدي ضد المرأة، فما أصل الحكاية؟

اقرأ ايضا:.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتاة عارية في مهرجان كان السينمائي

فوجئ الحاضرون في مهرجان كان السينمائي، بظهور فتاة على السجادة الحمراء، وسقطت على ركبتها أمام الكاميرات وهي عارية، منددة بالعنف الجسدي الذي تعرضت له النساء الأوكرانيات في سياق الحرب، وصرخت قائلة « توقفوا عن اغتصابنا»، وكانت السيدة عارية وترسم على جسدها ألوان العلم الأوكراني.

وكتبت الفتاة الأوكرانية على جسدها عبارة «توقفوا عن اغتصابنا»، ورسمت على جسدها علامات لأيادٍ بالدماء، وكانت ملابسها الداخلية مُطليه باللون الأحمر، لكن الأمن سرعان ما سيطر على الوضع وقام بتغطيتها بمعطف واصطحابها خارج المكان.

من هي فتاة مهرجان كان العارية؟

تعتبر الفتاة التي ظهرت عارية في مهرجان كان السينمائي، منددة بالعنف الجسدي ضد المرأة، إحدى ناشطات الدفاع عن حقوق المرأة، ضمن مجموعة «SCUM»، التي أكدت أن النساء هن أول ضحايا الحرب التي شنها الرجال ومن أجلهم، وتستنكر التعذيب الجسدي الذي تتعرض له النساء الأوكرانيات منذ 24 فبراير.

تُقدم مجموعة  «SCUM» نفسها على شبكاتها على أنها النسويات الراديكاليات، يدين كل أعمال العنف التي يرتكبها الرجال ضد النساء، ويعلونون ظلهم ونضالهم من اجل إلغائه من الجذور.

 

فتاة مهرجان كان العارية

الاغتصاب في أوكرانيا 

وأشار الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق، إلى تلقي محققين تقارير عن تسجيل مئات حالات الاغتصاب في مناطق احتلتها القوات الروسية، من ضمنها اعتداءات جنسية على أطفال، مطلقًا من خلال مهرجان كان نداء لمساعدة أوكرانيا.

علاقة مهرجان كان بالأزمة الأوكرانية

خصص مهرجان كان السينمائي، يوم السبت، للمخرجين الأوكرانيين المحاصرين في بلدهم، إذ سيعرض خلاله سيرغي لوزنيتسا، أحد صُناع الأفلام الواعدين، فيلم « ذي ناتشرل هيستوري أوف ديستراكشن» الذي يعني التاريخ الطبيعي للدمار، ويتحدث عن قصف المدن الألمانية في الحرب العالمية الثانية.