الأحزاب السياسية في تعز توجه رسالة عاجلة لمجلس القيادة الرئاسي وتطالبه بهذا الأمر

خريطة تعز اليمن

طالبت الأحزاب السياسية في محافظة تعز، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، باتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه المواقف المتماهية للمبعوث الأممي مع الحوثي، بعد محتالة الأخير قطع الشريان الوحيد الرابط بين المدينة المحاصرة منذ سبع سنوات ومحافظة عدن.

وقالت أحزاب تعز في بيان، إن "هجوم مليشيا الحوثي الإرهابية طوال ليلة الأحد إلى فجر الاثنين؛ ليس في إطار ما يسميه المبعوث الأممي و مستشاره العسكري تلطيفا لجرائم الحوثي خرقا لإطلاق النار، و إنما كان هجوما شاملا و مركزا و إعلان موت للهدنة و مستهدفا إغلاق الطريق الرئيس الوحيد للمدينة إمعانا في الاستهانة بقرارات وجهود وإعلانات المبعوث حول ما يسمى السلام والهدنة وفتح الطرق".

إقرأ أيضــــــــــــــــاً: 

 
 

وأضاف: كان البعض ينتظر أن يخترق هجوم الحوثي الذي أعد له إعدادا ضخما واستخدم كل أنواع الأسلحة والدفع بحشود كبيرة كي يخترق دفاعات الجيش ويكمل حصار تعز؛ لكي يتم تمرير الوعود، والمؤامرات التي يدركها شعبنا وجيشنا".

وانتقد البيان نشاط المبعوث الأممي لفتح مطار صنعاء وتمكين الحوثي من الحصول على عائدات من دخول المشتقات النفطية إلى موانئ الحديدة واستخدامها للعمليات العسكرية بدل دفع المرتبات "فيما يواصل المبعوث اتخاذ مواقف ووعود عبثية جراء استمرار إغلاق طرق تعز والعدوان عليها".

ويوم الإثنين، أعلنت الحكومة مقتل 10 جنود وإصابة 7 آخرين في هجوم عنيف شنّه الحوثيون لساعات على منطقة الضباب غرب مدينة تعز، واصفة الهجوم "بالتصعيد الخطير" الذي هدف لإطباق الحصار على مدينة تعز المحاصرة أصلا منذ سنوات.

نص بيان للأحزاب السياسية بتعز:


أيها الشعب اليمني الصامد :
يا أبناء تعز الصمود :

ليس جديدا على جيشنا الوطني تصديه الرائع و صموده الباسل في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، و إنما الجديد أن تتخذ مليشيا الحوثي الإرهابية من أداء المبعوث الأممي و مستشاره العسكري إشارات إرشادية غادرة في التعامل مع مسمى الهدنة التي يفاخر المبعوث الأممي و مستشاره بأنها منجزات و نجاحات يسوقونها كذبا دون الالتفات للضحايا من الأطفال و من النساء، و قصف الأحياء السكنية لمدينة تعز.
لقد كان هجوم مليشيا الحوثي الإرهابية طوال ليلة أمس إلى فجر اليوم الاثنين؛ ليس في إطار ما يسميه المبعوث الأممي و مستشاره العسكري تلطيفا لجرائم الحوثي خرقا لإطلاق النار ، و إنما كان هجوما شاملا و مركزا و إعلان موت للهدنة و مستهدفا إغلاق الطريق الرئيس الوحيد للمدينة إمعانا في الاستهانة بقرارات وجهود وإعلانات المبعوث حول مايسمى السلام والهدنة وفتح الطرق .

يا أبناء تعز الشمّ المغاوير :

نعم لقد كان هجوم مليشيا الحوثي شاملا و ممتدا، و مستندا لمواقف المبعوث الأممي و مستشاره العسكري أمام تصرفات الحوثي وخروقاته التي ترمي كل التعهدات وإعلانات المبعوث والجهات الدولية في صندوق النفايات ؛ لعلمها بأن دور المبعوث والجهات الدولية سيأتي مبررا وملطفا لكل جرائم الحوثي الذي أصبح يتعامل مع المبعوث ومكتبه كغطاء لجرائمه .
ربما كان البعض ينتظر أن يخترق هجوم الحوثي الذي أعد له إعدادا ضخما واستخدم كل أنواع الأسلحة والدفع بحشود كبيرة كي يخترق دفاعات الجيش ويكمل حصار تعز؛ لكي يتم تمرير الوعود، و المؤامرات التي يدركها شعبنا وجيشنا الباسل والذي يستعد لأسوأ الاحتمالات ؛ ولهذا أفشلت البطولات الأسطورية التي سطرها أبطال الجيش الوطني بتعز و بدماء الشهداء و الجرحى ، أهداف الهجوم الغادر بعد رعاية الله وتوفيقه ؛ ليلقن العدو درسا ليس الأول ولن يكون الأخير، كما فضح جيشنا المواقف السلبية حد التواطؤ للموقف الأممي وممثليه الذي لم يحرك ساكنا أمام هذا الصلف الحوثي بما تمليه عليه مهنية الدور الأممي في مثل استهداف نسف هدنة معلنة، واكتفت بدور المظلة للمليشيات وجرائمها ضد المدنيين.

يا أبناء تعز الأحرار :

نشط المبعوث الأممي جروندنبرغ لفتح مطار صنعاء، و ميناء الحديدة ، و السماح لسفن النفط بتفريغ حمولتها لتتحول عائداتها تمويلا لما تسميه مليشيا الحوثي الإرهابية: المجهود الحربي، بدلا من صرف تلك العائدات مرتبات للموظفين بحسب شروط الهدنة، فذهبت المرتبات وقودا للحرب ، مع الوعد الكاذب عن فتح طرق تعز و فك الحصار عنها.. وبدلا عن ذلك تم الهجوم الغادر في محاولة خبيثة لإتمام غلق كل الطرق أمام مرأى ومسمع المبعوث الذي يتحدث عبثا عن قرب فتح طرق تعز .

أيها الشعب اليمني الأبي :
يا أبناء تعز البواسل:

إننا نطالب من مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الاخ الرئيس الدكتور رشاد العليمي مواقف أكثر حزما تجاه المواقف المتماهية للمبعوث الأممي مع الحوثي، و ما تتعرض له الهدنة . كما نناشد الأشقاء العرب و في مقدمتهم دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لموقف عروبي تمليه عليهم المسؤولية التاريخية والواجب القومي تجاه أمن المنطقة العربية وحق الأخوة والدم والمصير الواحد سواء في تقديم المزيد من الدعم لإنجاز التحرير وتحريك كافة الجبهات أو تلك المتعلقة بموقف حازم تجاه ميوعة المواقف الدولية ومبعوثيها للشأن اليمني ووضع حد لهذا الغطاء الذي يمثل دعما للمليشيات وتكتيفا للشعب اليمني في معركة التحرير الوطني.

وكما نناشد منظمات المجتمع المدني المحلية و الدولية للتنديد بهذه الجريمة التي تمثل اعتداء صارخا ومتواصلا ضد تعز المحاصرة، و امتهانا لقوانين المعاهدات والاتفاقات التي ترعاها الأمم المتحدة، وإدانة لما يتم من تغاض وتشجيع للحوثي يتلقاه عبر المواقف اللا مسؤولة للمبعوث الأممي أمام اعتداءات الحوثي، والكيل بمكيالين في التعامل بين دولة شرعية و عصابة مسلحة.
كما ندعو الشعب اليمني في الداخل و الخارج لمواقف جادة عبر كل الوسائل و الفعاليات المتاحة للتنديد بالجريمة المستمرة لمليشيات الحوثي وموقف المبعوث الأممي و مستشاره العسكري اللذين يمثلان الغطاء لجرائم الحوثي الذي نسف ما يسمى بالهدنة جهارا نهارا، دون أن نسمع موقفا مسؤولا أمام هذا الصلف للأسف الشديد.

ستظل تعز شامخة قوية بالحق وفدائية أبنائها مفشلة كل المؤامرات التي ستتكسر في بواباتها الشامخة كل الرماح المسمومة التي تحاول عبثا النيل من صمودها وإرادة أبنائها الذين يستعصون على الكسر أو الإنهاك أو الترويض.

صادر عن الأحزاب السياسية بتعز :

المؤتمر الشعبي العام
التجمع اليمني للإصلاح
الحزب الاشتراكي اليمني
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
حزب الرشاد
اتحاد القوى الشعبية
العدالة و البناء
السلم و التنمية
حزب البعث العربي الاشتراكي
رابطة أبناء اليمن
رابطة اليمن الاتحادي

الاثنين 29 أغسطس 2022م.

​